الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

147

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وفي المشيخة أيضا - بالشين المعجمة ، ولكن المضبوط في ايضاح الاشتباه بالسين المهملة . فلاحظ . وأما الشيخ المعاصر « قده » فقد اقتصر في أمل الآمل على نقل كلام النجاشي المذكور « 1 » . وقد نقل القطب الراوندي في فقه القرآن عن الحسين بن علي المغربي [ . . . ] « إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا » « 2 » الآية ، هو إذا عزمتم إلى الصلاة [ . . . ] وهممتم بها ، وأورد بيتين شاهدا على هذا المعنى في كلام العرب من أن [ . . . ] القيام يقع في كلام العرب بمعنى قيام عزم لا قيام جسم « 3 » . والظاهر أن المراد بالحسين بن علي المغربي هو هذا الوزير . ثم قد ألف السيد المرتضى [ . . . ] « 4 » . ثم إن للوزير المغربي هذا ابن أخ ، وهو أيضا كان وزيرا في زمن المستنصر الخليفة العلوي بمصر ، وهو الوزير أبو الفرج ابن أخي الوزير المغربي ، وقد قبض عليه بمصر في سنة خمس وخمسين وأربعمائة ، كما قاله . . . وقال ابن خلكان في تاريخه : ان ابن النجار ذكر في تاريخه أن أصله - يعني أجداد الوزير المغربي - من البصرة وانتقل سلفه إلى بغداد ، وكان جد أبيه - وهو أبو الحسن علي - على ديوان المغرب فقيل له المغربي ، وكان له من الأدب حظ وافر ، وكان يحفظ الكتاب العزيز - انتهى « 5 » . * * *

--> ( 1 ) راجع أمل الآمل 2 / 97 . ( 2 ) سورة المائدة : 6 . ( 3 ) فقه القرآن 1 / 12 . ( 4 ) كلمات لا تقرأ في خط المؤلف . ( 5 ) لم نجد هذا النص في وفيات الأعيان ، انظر ترجمة المغربي فيه 2 / 172 .